مرتضى الزبيدي

436

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

البشر ، فخوف الخاتمة كخوف السابقة ، وربما يظهر في الحال ما سبقت الكلمة بنقيضه ، فمن الذي يدري أنه من الذين سبقت لهم من اللّه الحسنى ؟ وقيل في معنى قوله تعالى : وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ [ ق : 19 ] ، أي بالسابقة يعني أظهرتها . وقال بعض السلف : إنما يوزن من الأعمال خواتيمها . وكان أبو الدرداء رضي اللّه عنه يحلف باللّه ما من أحد يأمن أن يسلب إيمانه إلا سلبه وقيل : من الذنوب ذنوب عقوبتها سوء الخاتمة نعوذ باللّه من ذلك . وقيل : هي عقوبات دعوى الولاية والكرامة بالافتراء . وقال بعض